
وصف وزير الخارجية الألماني ” فرانك فالتر شتاينماير” التوقيع بالأحرف الأولى أول أمس السبت بالصخيرات في المغرب ، على المسودة الرابعة للاتفاق السياسي الليبي ، بالخطوة الهامة نحو الأمام .
واعتبر الوزير في تصريح أدلى به الاثنين 13 يوليو ، أن التوقيع بالأحرف الاولى بالمغرب على اتفاق سلام بشأن ليبيا «نبأ جد سار».
وأضاف أن التوقيع يلبي رغبات أغلبية عريضة من الليبيين ، معربا عن شكره للمفوض الخاص للأمم المتحدة “برنادينو ليون” على الجهود التي بذلها دون توقف خلال فترة المفاوضات المتعلقة بالاتفاق .
وناشد ” شتاينامير ” جميع الأطراف الليبية التمسك بهذا الموقف لمصلحة بلدهم ، مؤكدا على أهمية الاسراع بتشكيل حكومة وطنية من أجل اتخاذ الخطوات الضرورية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.