عقد بمدينة مصراتة مساء امس الاثنين اجتماع موسع بين المجلس البلدي للمدينة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة ” برناردينو ليون ” وبحضور عدد من قادة الثوار بالمدينة ، وقيادات الثوار في المنطقة الغربية .
وافتتح الاجتماع عميد البلدية ” محمد اشتيوي ” بكلمة أكد فيها أهمية الوصول إلى توافق بين كل الأطراف ، بعيداً عن كل الشخصيات التي افسدت الحياة السياسية في ليبيا .

من جهته عبر ” ليون ” عن تقديره للجهود المبذولة من قبل المجلس البلدي مصراتة بشأن التهدئة والمصالحة ودعم الحوار وأهمية دوره في حل الأزمة التي تعاني منها البلاد ، مؤكدا على أهمية أن يكون هناك لقاء مع ثوار المدينة وثوار المنطقة الغربية . واستمعت البعثة خلال الاجتماع إلى أراء الحضور فيما يخص الحوار السياسي والأمن ، حيث أكدوا ثوار المدينة والمنطقة الغربية أن الليبيين قادرون على الوصول لحوار وطني في حال أبعدت الشخصيات المعرقلة للحوار ، مستدلين بنجاح عملية التهدئة في بعض المناطق غرب ليبيا .
وفيما يخص وقف اطلاق النار أكد المجتمعون على ضرورة تشكيل قوة مشتركة بعد وضع صيغة مكتوبة للتفاهم على وقف اطلاق النار ، وتقوم هذه القوة بمراقبة وقف إطلاق النار ، على أن تبحث لاحقاً تفاصيل تشكيل هذه القوة ويكون دور التشكيلات المسلحة في المجال الأمني عند تشكيل حكومة التوافق الوطني ، داعما للقوة المشتركة .
وفي هذا السياق أكد ” سليم رعد ” مسؤول الملف الأمني بالبعثة الأممية على أهمية أن يضطلع أناس عسكريون لهم الخبرة الكافية بالمهام في هذا الصدد ، بشرط أن يكونوا ليسوا محسوبين على النظام السابق .
واجمعت الاراء في هذا الاجتماع على ضرورة أن يتشكل جيش ليبي حقيقي بعيداً عن المصالح الشخصية والجهوية والقبلية يمثل كل الليبيين، وحتى ذلك الوقت ، يمكن أن يكون للشرطة والأجهزة الأمنية التابعة للداخلية الدور الأساسي في حفظ الأمن بعد تحسين هذا الجهاز وتنقيته ودعمه .
وطالب أمر الكتيبة 166 التابعة لرئاسة الاركان العامة ” محمد الحصان ” من المجتمع الدولي بتقديم الدعم للثوار لمكافحة الإرهاب ، مشيرا إلى دور بعض دول الجوار في تصدير الارهاب لليبيا .
وفي هذا الصدد أثني السيد ” ليون ” على دور الثوار في مكافحة الارهاب وقال ( إنه طلب من الأمم المتحدة دعم ليبيا في مكافحة الارهاب إلا أنها اشترطت لتقديم الدعم ، الخروج من الأزمة بالوصول لحكومة توافقية تكون في أولوياتها مكافحة الإرهاب ) .